بقلم – مصطفى سعد

اليوم صباحا وسط الازدحامات العراقية المتكررة بدئت في التفكير والتائمل في حال التدوين وحال مدونتي التي هملتها وفكرت في ان اكتب حتى لو اربعة اسطر يومياً لكي لاتهمل هذه المدونة ولا تهمل الذكريات الجميلة التي جمعتني بها

ولكن في ما بعد ادركت ان التدوين له حس وله طاقة يجب ان تكمن لدى كل من له القدرة على القيام بهذا العمل اذن التدوين هو موهبة ايضا يتحلى بها المدونون في كل انحاء العالم وينقلون صور لكل شيء يرونه مهم في حياتهم حتى اذا كان للناس توجه المواضيع المطرحة لاتلم بااهتمامات قراء معينون والعكس دوماً تكون ملمة باهتمامات اخرون يحبون ما ندونه نحن

وفي مابعد وجدت ان تدوين يومياتي سوف يكون ممل او لايحب الاخرون ان يطلعون على ما انا اكتبه اليوم او ماالذي حصل معي اليوم كا مروري باازدحام وخروجي مع زميلي الى المطعم او الرجوع من الكلية بمدة تعادل 4 ساعة

ولهذا قررت ان اجمع الكثير من المعلومات اليوم عن التدوين واطرحها الى اصدقائي عسا ان يستفادون من الطرح ونكون قد خرجنا من هذا الموضوع بلفائدة ….
المدونة

المدونة وهي موقع شخصي يمكن الى اي شخص ان يمتلكه من خلال المواقع التي تتيح التدوين امثال

مكتوب
Word press
Blog
My spece
والكثير من المواقع الاخرى

التدوين

وهو طرح مجموع اراء وافكار تتم من خلال التدوينة التي يقوم باادخالها المدون على موقعه الشخصي

اي ان المدون وبمختلف جنسياتهم وتوجهاتهم وبمختلف للتبادل باالاراء وتبادل باالافكار والتعليقات وكذلك يمكننا ان نكون متابعون دائمون لمن يدون والسسب ان التدوين قد كسب منا ما كسب …

التدوين فن والمدونون بكافة اختاصاتهم هم فنانون ولكن هنالك فنان فاشل وفنان ناجح وهذا هو حال المدونون العرب

واليوم وبعد تطور التكنلوجية المدونات بأغلبها تدعم ميزة rss و هي ميزة رائعة تتيح لك متابعة المدونات بسهولة و يسر و توفر لك الكثير من الوقت و الجهد.

ما هي المواضيع التي يطرحها المدونون؟

المواضيع التي يطرحها المدونون اليوم

فكرية
فلسفية
سياسية
اجتماعية
دينية
يوميات
صور فوتغرافية
الحياة العامة والبيئة
نقل الاحداث التي تمر بلشارع او التي يمرون بها
تقنية الالكترونية
اخرى

من يتابع

المتابعون المهتمون بمختلف توجهاتهم نحن من القادرون على كسبهم من خلال طرح المواضيع التي تهمهم والتي يمكن ان يشاركونا بها ومن سبل انجاح هذه المواضيع او طرائق هي

ارفاق الصور
الابتعاد عن الاخطاء الملائية الكثيرة
الاشتراك في الكثير من المواقع الاجتماعية مثل facebook – twitter -hi5 – other
متابعة دائمة للمدونون ونقل تحاربهم
مساهمة دائمة في المنتديات المهمة
المشاركة في كروبات التدوين ونشر ماندون على اسطح مدوناتهم او يمكن نقلها لهم من خلال الايميل
الجانب التقني اي تصميم المدونة مهم ايضاً
واسباب اخرى ابداعات شخصية

الاستمرار مهم جداً

نحن نرهب التدوين بسبب الخوف الدائم في الانحدار في المستوى اي التدوينة التي سبقت هذه التدوينه لم تكن جيدة وهذه افضل او العكس يجب ان نرفع هذه الافكار وعلينا ان نساهم بشكل مستمر بلتدوين اذن على الجميع ان يدون افكاره ويطرح مواضيعه ولا يتركها حبيسة القلب او الفكر يجب ان نطرحها من خلال مدوناتنا من اجل مشاركة العالم بما دونا وبالتدوين الدائم تكون حياتنا افضل واجمل عندما نجد يوم بعد يوم ان المتابعون لنا بتزايد مستمر وان حصل العكس لايمكن التوقف عن ذلك , يجب ان نوصل افكارنا بشكل او بااخر حتى لو كانت افكارنا سلسة وبسيطة يجب ان نصلها الى الجميع .
الكتابة اليومية المستمرة والخروج عن الرتابة التي تصيب المدونون هي الطريق الوحيد المهم لنجاح المدون والتدوين , الكثير من المدون الناجحون هم رجال اعمال او سيدات مجتمع مهمات لايمكننا ان نحصيهم ولكن القصد ان وقتهم ضيق ولكن هم مدونون جيدون جدا ومستمرون بلتدوين الى يومنا هذا وعدم التفرغ او الاسباب العملية او الدراسية لا يمكن ان تكون سبب كافي في توقفنا يجب ان نستمر ببناء هذا العالم الجميل

Advertisements

.

 

رسل كامل

اشتياق … حنين … دفء ….قبلة

مفردات معدومة هنا..

هنا ضرف زمان ومكان ابدي الوجود غير قابل للتصريف

جاهدت لأجل الحصول على عذر لأنعدامها … ولكن لا فائدة من ذلك

مشاعر واحاسيس في طور السبات العميق .. لا اعرف متى تبدء في مرحلة التغيير الى الطور الاخر

ما هو الخطأ في الحصول على دفء شخص تحبه ؟

اشتياق وحنين مكبوت في جسد نخرته ظلمه هذه الايام

أخاف ان يكون هناك يوما اصبح فيه خاليه من اي مشاعر تذكر

لا اريد يوما ان تصبح هذه المشاعر غريبة عني

اقلق لكبتها .. اخاف لفقدانها

..

حبيبي ….

أليس انت احق بتلك المشاعر ، اعذرك احياناّ فليس انت الملام دائماّ

فأنا في مكان يحرم على الانثى ان تظهر ولو بشيء قليل من حوائيتها الجميلة … فهي تعتقد ان وجودها على هذا الكوكب مشكله والجميع مجبر على تقبلها

وعلى ان يكون حبها وفقدان عذريتها مكتوبة على ورقة يحتفل بها الآخرين في ليلة مرتقبة لدى الجميع !!

نظرات مسروقة .. قبلة في حلم صعب المنال .. دقات قلب متسارعة … قلق مرعب

مسافات وجدت للفراق .. فراق لا اعرف متى واين ينتهي؟

9-6-2011 الثالثة بعد منتصف الليل

وميض القصاب

بعض القطع تكتب في اذهاننا بروعة لاتسمج لنا أن نسوقها في قيد الكلمات

لاتوجد قصيدة للتعبير عما يختال في أرواحنا من رغبة للوصول الى شيء

كما الاطفال نحاول انت نتواصل مع شيء أكبر منا

نحاول ان نفهمة ضمن أطر عقلنا الصغير

لننتهي الى ادراك صغرنا أمام حجم الابداع الذي نخوض فيه

رغم كل سنوات العمر

وكل البشر الذين عرفتهم

والحكايات التي قلتها

ومحاولاتي لتقديم الله والتاريخ والواقع ضمن حقيقتي المطلقة وتبديد حقائق الاخرين

فلا أزال كطفل صغير

احتبئ خلف الناقذة اراقب المطر

واسئل نفسي ما سأفعل عندما أكبر ؟

كطفل اسئل نفسي مالذي يخبئه لي القدر من ألعاب

هذه المرة صرت أبحث عن أنسان

أوحلم

أو هدف

صورة لاكمال حقيقه واقعي الذي اريد ان اكونه

ليكون عندي خطة

كما الاخيرين

قضية أو مبداء

حالة من الارتباط

مع الارض

كي لاأبقى معلقا بسحاب الاحلام الهو بطائرتي الورقيه

في عالم فيه الشكل لايهم والمال لايهم وتعشقني البطلة

اتخيل ان الناس الذين يكتبون الافلام والقصص مثلي

لكنهم يجنون مالا من رسم خيالتهم على الورق

عالم لتعويض الغياب عن الواقع في الارض

ويبقى السؤال :

ماقدرنا ؟

أن نكون كالاخرين نساق في تياراتهم

ام نحاول رغم اننا مصابون بفيروس الفشل

مالذي سوف نخسره اكثر؟

لو تركنا الاطفال تحكم العالم ؟

لربما كنا أكثر قدرة على تدمير انفسنا بسلام

ولا نعاني تأنيب الضمير لخسارة الفرص

لربما نحتاج لنتنفس او نولد من جديد

لربما

نحتاج لكلمات وصور او نصمت قليلا

هدنة

ربما

أحمد زيدان – مصر

 

جلست أجمع شُتاتَ نصٍ مبثوث

وجئت كي أرويه لكم قبل أن أعمد كتابته

 إنها

 بائسة من غودفيل،

…جاءت لحيّنا باحثةً عن مأوى

السطر الماضي مشطوبٌ عليه في أوراقي، 

 ولكني لا أملك حيال خيارات فيسبوك التعسفية سوى الإذعان

ولا أتمنى أن يُترجم أيّ منكم هذا النص كي لا تزيله إدارة الموقع،

بدعوى التحريض ضد سياسات الاستخدام وترويع المستخدمين الآمنين.

هذا ليس نصّي الذي جئت كي أرويه لكم قبل أن أعمد كتابته!

إليكم نصّي بكل فخر:

ذكريات نائية في جادة الذاكرة المتعرّجة

المؤدية لروما،

أشاهدها في رسائل إس.إم.إس. أسفل شاشة تلفاز قديم من الثمانينات،

رسالة خائفة… مضطربة… مرتجفة… تحوي قصة حياة من زمنٍ مضى،

أو لم يمضِ، ولكنه لن يعود على أي حال.

أتعثّر في رسالة تدّعي شاشة الهاتف أنها تحوي على مادة فعل: “اهجرني!”

أقوم ضاحكًا… أقاوم خائفًا…

يسكعني الهاتف بتوابع زلزال مادته هذه المرة: “اتركني!”

أحتذي في إثر الهزّة العنيفة بإيعاز من نوسطالچا مهجورة في ثلاجة ذكريات قسم التشريح.

إن العمر لن يعود كما تروي أساطير العود الأزلي الهزلية – وكذلك الرسائل الضائعة…

وما العمر سوى رُزم من رسالات ضائعة تُباع بالجملة في مستودع كبير على ناصية الذكريات…

هذه كلها ليست نصوصي التي جئت كي أرويها لكم قبل أن أعمد كتابتها…

أين أحرفي إذن؟

يبدو أنها مُتربة، مُتعبة، وغارقة في بيداء شاسعة…

من ينقذني وينقذها وينقذ الفتاة البائسة التي تسكن غودفيل؟

هاتفت النجدة باحثّا عن ملف يحوي الأحرف الهامة،

والذي طويته بعيدًا عن متناولي

من أثر الشّراب،

ولكن القانون لا يحمي السكارى،

ولا المُفلسين!

لأن محبرتي جفّت ولم يعد لألحاني صدى أيام روما الأولى،

وألق الحنين…

ألن يمحو الحنين رقمي من فهرست أرقام التليفون الأزرق الباهت؟

على أيّ حال… ليس هذا هو!

أمّا هذه، فبداية هزيلة لنصّ يتحثث طريقه للنشر:

عيناكِ سقوط!

سقوط بغداد.

قبل ثورة القاهرة على ما يبدو.

هذه بداية تقليدية لحياة تقدس التنميط…

رسوب في الامتحان؟ وفناء البشرية؟ وهروب لص؟ وثرثرة محبين؟

هذه مستنقعات نصوص… وليست نصوص على أيّ حال!

“خواطر ما قبل القيامة”

أيليق هذا باسم نص يحمل جنيني في بطنه؟!

هزّةُ الجِماع الأخير،

والهاتف يرتعش،

سرينة سيارة الإسعاف خ د ع 8 3 2

كلابٌ صائمةٌ تعوي.

هذا ليس فيلم لديڤيد لينش!

ها هو نصّي، تحت عنوان “السلاح الفتّاك”

ساعة الصفر: سلاح ذو حدين… قد تحمل الهلاك، وقد تُكلل النصر؟

من الذي يُكلل من؟

متلازمة ستوكهُلم… تحدث في جنوب القاهرة!

لقد كتبت هذا البيت الأخير في أغسطس الماضي قبل أن تصبح متلازمة ستوكهُلم مرضًا مصريًا.

لن أنشر مثل هذه التخاريف على أي حال!

لم تكن هذه سوى بداية جديدة لنصّي القديم الفتّاك،

ولكنه ليس بالضبط ذات النصّ الذي جئت كي أرويه لكم قبل أن أعمد كتابته.

هذا نص أكثر جديّة:

الأب والغريب،

الفيلم الأخير،

وقنينة ويسكي على قارعة التاريخ،

فارغة … مُبهمة!

الإنسان كائن مُحتال!

خذوني لعرض السيرك… فأنا جدير بالسّرد!

ولديّ جاهزية للفك والثني والتركيب،

ولدي خبرة مقبولة بالألعاب النارية،

وأجيد دور المهرّج،

وأهوى اللعب على الأحبال،

ولديّ معرفة متقدمة بعلوم الحاسب الآلي،

راسلني برسالة فارغة كي تربح دراجة بخارية أزلية الصُنع،

أو تفوز بإحدى رحلات العُمر إلى كوكب زُحل،

السؤال: “هل يعوّض عرض المنكبين عن ضيق الأفق؟!

فاصل إعلاني:

من سيأكل قضيبي؟!

أليس شهيًا؟

هل تكذبين عليّ؟

لماذا كُتب علينا مسايرة الحكومة؟

أليس من الأسلم أن يعيش الإنسان خارج هذا الطريق؟

وأليست الثورة مُباحة؟

على العادات والتقاليد والقيم والمبادئ والخير والحق والحرية والعدالة؟

أليس حق التكاسل مكفولًا وفق الإعلان العالمي لحقوق المرضى النفسانيين؟

لماذا لم يخترع المُخترع صابونًا ماحي للذكريات بعد؟!

هل يُتبع هذا النصّ المتقطّع بنصوص وافية؟

وما الحاجة للوفاء؟

سؤال مضاد لم أدرك إجابته بعد… فرسبت في الامتحان.

لقد مللت…

هذه شذرات من نصوصٍ لم أكتبها بعد، ونصوصٍ كتبتها وفقدتها، ونصوصٍ لم أكتبها ولم أفقدها.

أحمد زيدان

مايو 2011

Tag Cloud